الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

86

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب

الكذبة الثانية : ما معنى المصحف الإيراني أيّها الخطيب ؟ ألا تستحيي من اللَّه تعالى ؟ ما هذا المصحف الذي لم يعرفه الإيرانيون ، ولم يوجد بعدُ عند خاصتهم وعامتهم ، ولم يطّلع عليه أحد إلّامحمد علي سعودي المصري عند براين المسيحي . أيّها العلماء ، أيّها المنصفون ، أيّها المصلحون ما هذه الافتراءات ، وما عذر الخطيب وناشر كتابه محمد نصيف . . . من أهالي جدّة الحجاز وأمثالهما عند اللَّه تعالى ؟ وما يريدون بانتشار هذه الأكاذيب ؟ وما يطلبون من شيعة أهل البيت ؟ وما عذر من يتغافل من زعماء السنة وعلمائهم وحكوماتهم عما يرد من هذه الأقلام على الإسلام والمسلمين من الضرر والفشل ؟ . أليس في إخواننا أهل السنة والجماعة من يرشدهما إلى ما فيه مصلحة نفسهما ، ومصلحة أُمتهما ، ومصلحة المسلمين ؟ أيّها المسلمون ! اسألوا من إخوانكم السنة من أهالي إيران ومن ألوف من الذين زاروا إيران ويزورونها في كل شهر ويوم ، هل سمعتم في إيران بمصحف غير هذا المصحف المطبوع المشهور في جميع الأقطار ؟ أم هل وجدتم عند إيراني كتاباً يعتقد أنّه وحي إلهي يقرؤه آناء الليل وأطراف النهار غير القرآن ، ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه ويؤمن به جميع المسلمين ؟ ولكن « إذا قل دين المرء قلّ حياؤه » ، لا يستحيي من الكذب من اعتاده ، ولا يخاف من تشويه سمعة الدِّين ، وإيراد الطعن على الكتاب المبين ، من